الشيخ عباس القمي
21
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
الانتباه ، ويقال انّ نومها واستيقاظها إنّما هو بمقدار خروج النفس ورجوعه ، ويقال انّها تفعل ذلك من شدّة الجبن ، وأكثر ما عندها من الحيلة انّها لا تنام على الأرض بل ترتفع على رفّ أو جذع أو جدار أو ما قارب ذلك ؛ وروى ابن ماجة من حديث أبي هريرة : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمر الأغنياء باتّخاذ الغنم وأمر الفقراء باتّخاذ الدجاج « 1 » . دجل : الدجّال الإشارة إلى الدجّال في الإنجيل « 2 » . كمال الدين : النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وظهور الدجّال يخرج من المشرق من سجستان « 3 » . باب علامات ظهور الإمام الغائب عليه السّلام من السفياني والدجّال « 4 » . كمال الدين : عن النّزال بن سبرة قال : خطبنا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : سلوني أيّها الناس قبل أن تفقدوني ، ثلاثا ، فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجّال ؟ فقال له عليّ عليه السّلام : اقعد فقد سمع اللّه كلامك وعلم ما أردت ، واللّه ما المسؤول عنه بأعلم من السائل ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النعل بالنعل ، وإن شئت أنبأتك بها ، قال : نعم يا أمير المؤمنين ، فقال : احفظ فانّ علامة ذلك إذا أمات الناس الصلاة وأضاعوا الأمانة واستحلّوا الكذب وأكلوا الربا وأخذوا الرشا . . . ثم ساق عليه السّلام العلامات إلى أن قال الراوي : فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين من الدجّال ؟ فقال : ألا انّ الدجّال صايد بن الصيد ، فالشقيّ من صدّقه والسعيد من كذّبه ، يخرج من بلدة يقال لها أصبهان من قرية يعرف باليهودية ، عينه اليمنى ممسوحة والأخرى
--> ( 1 ) ق : 14 / 109 / 735 ، ج : 65 / 10 . ( 2 ) ق : 5 / 70 / 400 ، ج : 14 / 286 . ( 3 ) ق : 13 / 6 / 16 ، ج : 51 / 70 . ( 4 ) ق : 13 / 31 / 150 ، ج : 52 / 193 .